الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 نوال الزغبي في بانوراما عن الحب والحرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Tiny GiRL
طاقم الإدارة
طاقم الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 160
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 16/01/2008

مُساهمةموضوع: نوال الزغبي في بانوراما عن الحب والحرب   الإثنين فبراير 04, 2008 5:43 am

نوال الزغبي في بانوراما عن الحب والحرب







يقدم المخرج اللبناني يحيى سعادة بانوراما رومنسية جميلة عن الحب والحرب، رسم شخصياتها وأحداثها بدقة، فبدت أشبه بلوحات فنية متتالية تنساب الواحدة تلو الأخرى يمتزج فيها الواقع بأحلام اليقظة، يختلط الرحيل بهواجس اللهفة ولوعة الوحدة، بمخاوف الضياع وأمل العودة.
هي المرة الأولى ربما التي نرى فيها نوال تتنازل عن أزيائها، وترفها، وبهرجتها، في عمل مصور، لتلبس ثوب فتاة قروية شابة، تعيش مع عريسها في منزل مشيد من الطين، حيطانه مغطاة بالجفصين الأبيض، ترتدي جزمة مغبرة، وينساب شعرها على طبيعته، مكياج خفيف، وشال صوفي أسود ينسدل على كتفيها، ولا يكدر صفو هذا الثنائي الشاب سوى قرع طبول الحرب القادمة.

المشهد الأول: تقف في المطبخ تعد له الطعام، بينما يجلس هو في الغرفة المجاورة تتصارع في داخله مشاعر مختلطة، بين نداء الواجب، وبين حبيبته التي سيخلفها وحيدة، طعم الفراق مر كالعلقم، يتجرعانه كل على حده.
تنساب كلمات الأغنية:

قلبـي اسـألو منك الـو ... الا غـرامـك مـا الـو
معليش تزعل هـالدنـي ... وعينيـك اوعـا يزعلوا
تعبـان .. قلبي مطرحك
زعلان .. بـدي فـرحك
واللـي بيفكر يـجرحك
بـرتـاح مـنـو وبقتلو
تمتد يدها لترتب له هندامه، وتناوله الزوادة قبيل الرحيل، يثبتها على الحائط بقسوة، وكأنه يقول لها إياك واللحاق بي، تنهار وهي حزينة ومـتألمة.
بتمرق سنـة وبعدا سنـة
وكـل العمر حدك حلـو
و قديـش حبيتـك انـا
بعـدو غرامـي بأولـو

المشهد الثاني: تتهادى في شوارع الضيعة ضائعة، تلحق به بجسدها ام بأفكارها؟ لا ندري، تختلط المشاهد ما بين الواقع والخيال... ندخل الى منطقة مضيئة (Twilight Zone)، وإنتقى يحيى ومدير التصوير بيار معركش إضاءة بيضاء قوية نورانية لهذا المشهد ... نوال وسامر ضائعان، يبحثان عن بعضهما البعض بين الستائر البيضاء الشفافة... أمل ... سراب... ثم فراغ... فظلام... ووحدة.

المشهد الثالث: تنتقل هي الى أرض المعركة محاطة بالجنود، والبنادق، والدماء، وجوه تمر الواحدة تلو الأخرى تبحث بينها فلا تراه.. السماء تثلج، ربما لترمز الى نقاء المشاعر، فتضفي جواً نوستالجياً آسراً، الشمس خجلة في الأفق تستعد للمغيب...

و المصير ؟؟

تضحك نوال وتجيبنا قائلة: لنتركه مجهولاً ليكتشفه المشاهد عند عرض العمل...
البعض إنتقد والبعض الآخر إستغرب إختيارك للمخرج يحيى سعادة بسبب الجرأة الزائدة عن الحد التي إشتهر بها في أعماله المصورة، ماذا تقولين لهم؟

لم أكن أبحث عن الجرأة عندما اخترت التعاون مع يحيى، بقدر إعجابي بجودة الصورة التي يقدمها في أعماله، فتشعرين بأن له شخصية مستقلة ومختلفة عن غيره من المخرجين من خلال صورته، أحسست بأننا إذا تعاونا معاً سيضيف كل منا للآخر ... بالنهاية الفنان يقرر الى أي مدى ينوي أن يسير في درب الجرأة، والمخرج لا يمكن أن يفرض على أي فنان إداء مشهد هو غير مقتنع به، وأنا أعلم جيداً حدودي، وكنت واضحة معه من البداية، وحتى خلال مرحلة المونتاج، وكان هو مدرك تماماً لما أريد، وفي النهاية يبقى الحكم دائماً للمشاهد.
لا تخيفك الأحكام المسبقة؟

لا... وأعتقد بأنه لم تكن هناك أحكام مسبقة، بل على العكس أشعر بأن الجميع بانتظار معرفة نتيجة وشكل هذا التعاون، الترقب هو السائد حالياً سواء من قبل الإعلام أو الجمهور.

ما هو شعورك اليوم قبل عرض الكليب على الجمهور؟
تضحك وتقول: مرعوبة.


لماذا لا تثقين بالنتيجة؟
الأمر ليس كذلك، ولكنني غامرت كثيراً في هذا العمل، كل شيء فيه مختلف عن الأعمال التي سبقته، إبتداء من الأغنية، مروراً بالشخصية التي أؤديها، وإنتهاء بثيمة العمل ككل... صورة كلاسيكية شاعرية بسيطة جديدة علي تماماً ، ولا أعلم كيف يمكن أن يتلقاها الجمهور، وهل سيحبني بهذه الصورة أم لا، سيتقبلني بهذا الشكل أم لا .... هناك قلق حتماً.


أجيبها: الجمهور أحب الصورة (صورة الغلاف) ببساطتها وكلاسيكيتها، والأغاني بدأت بدخول المنافسة في سباقات الأغنيات، والنتيجة تبدو مطمئنة حتى الآن؟
لم يمر على العمل في الأسواق سوى أسبوع واحد، ردود الفعل تبشر بالخير، وأنا بانتظار أول حفل توقيع للألبوم في مصر لألمس بنفسي من خلال الإحتكاك بالجمهور رأيه بالأغاني، وبكل شيء. ثم لا تنسي أن صورة الغلاف تشبهني كثيراً وتشبه ما إعتاده الجمهور مني، بينما صورة الكليب مختلفة تماماً.


سعيدة؟
نعم، ولكنها سعادة لا تخلو من قلق.

متى يزول هذا القلق؟

مع أول لقاء عام لي بالجمهور بعد أن يصبح كل شيء في متناول


يده، ويطلق حكمه النهائي تجاه العمل.

متى سيكون حفل التوقيع؟
سأسافر الى مصر في الأسبوع المقبل، لتوقيع الألبوم في الفيرجن، وإجراء لقاء مباشر ضمن برنامج البيت بيتك، بالإضافة الى إجراء عدد من اللقاءات الصحافية مع مختلف وسائل الإعلام.


كانت هناك سرية مطبقة تجاه هذا العمل إبتداء من صور الغلاف، مروراً بالألبوم كأغنيات، وإنتهاء بالكليب، حيث لم تتسرب صورة، أو أغنية قبل أن يقرر ذلك أصحاب الشأن؟
السرية هدفها خلق حالة من التشويق لدى المشاهد، والتكتم كان لكي لا نحرق العمل قبل أوانه، أما بالنسبة إلى التسريب أعتقد أنه مستحيل إذا كانت جميع الأطراف (الفنان والشركة) حريصين على مصلحة العمل.


كان لافتاً الإهداء الذي وضعته على غلاف الألبوم... ولفتتنا بشكل خاص عبارة " العشق كالبحر جميل وساحر ... متقلب وغدار.. يضعنا في حالات وأمزجة مختلفة من الحزن، اللهفة، الشغف، السعادة، اليأس، أو الغفران. ومهما كانت النتيجة، فإن كل تجربة تستحق أن تعاش، وتصبح قصة تستحق أن تروى"
إذا أردت التحدث عن تجربتك اليوم أي قصة ستروين لنا؟
تضحك وتراوغ قائلة: أترك ذلك لذكائك وذكاء المتلقي،،، هناك ثماني قصص أو حالات حب مختلفة في هذا الألبوم فلينتق كل منكم القصة التي يشاء...


خلاص سامحت ... لمن تقولينها...؟
لمن يستحقها... فليس كل من أساء لك يستحق السماح...


واللي بيفكر يجرحك برتاح منو وبقتلو؟ ما سبب إصرارك على هذه الجملة... ؟
لأنها جديدة، وجميلة ومعبرة بصدق عن الحب الحقيقي... فالعاشق مستعد لفعل أي شيء لحماية معشوقه من الأذى ... وترجمناها بشكل جميل في العمل المصور، فحبيبي ذاهب الى الحرب.


أي الأغنيات الأقرب الى قلبك؟
في البداية كنت لا أكف عن الإستماع لأغنية الهوى وعمايلو، وبعد أن سجلت قلبي سألوا أحببتها كثيراً، ثم تعلقت بأغنية لو كان، والآن أجدني مشدودة كثيراً لأغنية شو

هالقلب... من الصعب الإختيار بين أغنياتك، فالإختيار بينهم أشبه بالتفرقة بين أبنائك.

كم أغنية ستصورين؟
لا أعلم هذا أمر تقرره الظروف، ربما 3 وربما أٌقل، وربما أكثر.

لماذا 8 أغنيات فقط في الألبوم؟

جربت في الألبومات السابقة إصدار 12 او 13 أغنية في العمل الواحد وإكتشفت بأن الكثرة لا تخدم الأغنية الجميلة، لأنني لا أعتمد سياسة تضمين 3 أول 4 أغنيات ضاربة والبقية تكون مجرد حشو في الألبوم كما يفعل غيري.
ولذلك ظلمت أغنيات كثيرة كانت تستحق التصوير او تسليط الضوء عليها من خلال دعمها إعلامياً عبر غنائها بالحفلات أو البرامج المصورة... وفي الألبوم السابق وحده صورت خمس أغنيات ودعمت ثلاث أغنيات أخرى عبر الحفلات، ولكن بقيت أغنيات رائعة مثل القاسي، وآخر مرة، وبتسأل دون دعم... من هنا آثرت عدم تكرار الخطأ نفسه مرة أخرى، وأصريت أن لا يحتوي هذا الألبوم على أكثر من 8 أغنيات، لتأخذ كل أغنية حقها، وأتبع مدير أعمالي إيلي ديب أسلوباً جديداً لتسليط الضوء على أكثر من أغنية

في الوقت نفسه، فأطلقنا على الألبوم إسم خلاص سامحت، وصورنا أغنية قلبي إسالوا لندعم أغنيتين في الوقت نفسه


سعيدة لأنك مدللة روتانا الجديدة؟
لا يوجد شيء إسمه دلال، لماذا تدلل شركة أي فنان؟ في العمل هناك المصلحة المشتركة.. وهناك إحتراف وتعاون، لا أكثر ولا أٌقل. ولا أعتقد أن ميزانية الإعلانات أو التصوير التي وضعت لي تختلف عن غيري من نجوم الشركة، ولكن الفرق هو أننا نسقنا معاً لتكون هناك ثيمة معينة للدعاية، ولأن الدعاية كانت خلاقة أحدثت فرقاً لدى المتلقي، وبالتالي شعر بأنها كبيرة ومهمة... المسألة لا تتعلق بالكمية وإنما النوعية هي الأساس ... فالصورة الجميلة، والأغنية الجميلة، أساس قوي لأي حملة إعلانية ناجحة، وإن لم يكن العمل متكاملاً من جميع النواحي لما وصلنا الى هذه النتيجة... والدعاية مهما كانت مهمة وقوية لا يمكنها أن تُجَمِل عملاً رديئاً، أو تقنع المتلقي بها، وفي النهاية لكل مجتهد نصيب.


تشعرين بأنك نوال جديدة اليوم؟
كل يوم يمر من حياتك يشعرك بأنك أصبحت أكثر إدراكاً ونضجاً، وبالتالي بالتأكيد أنا اليوم إمرأة مختلفة كثيراً عن تلك التي كنتها بالأمس.

ماهي جل أمانيك ؟
الصحة والستر لي ولعائلتي وكل من أحب، وأكيد دوام النجاح.

ولكن لا شيء يدوم في الحياة؟
لا أطمع بأكثر مما أستحق، وما يوازي الجهد الذي أبذله في عملي، ومع أسرتي.

كلمة أخيرة...
كلمة شكر بالتأكيد لكل من عمل معي في هذا الألبوم والكليب، لولاهم لما ولد هذا العمل بهذا الشكل....

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نوال الزغبي في بانوراما عن الحب والحرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عيش حياتــك :: المنتديات الفنية :: الفــن و الفنانين-
انتقل الى: