الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الشباب بين مثالية التنافس .. وحقيقة الصراع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Tiny GiRL
طاقم الإدارة
طاقم الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 160
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 16/01/2008

مُساهمةموضوع: الشباب بين مثالية التنافس .. وحقيقة الصراع   الإثنين فبراير 04, 2008 5:56 am

يجب علينا نحن كشباب أن نعيش تنافس حقيقي دون أن نفقد المعاني الجميلة من داخلنا أو نفقد الصداقات المتميزة في محيطنا الخارجي على كل منا أن يعرف جيداً قدراته وحدودها ويكون الطموح متملك نظرته للمستقبل ليدخل حلبة السباق والتنافس بصفات الأمانة وقوة الاحتمال والالتزام وروح الفريق فيكون النجاح هو الحليف دون أن نسير على جثث الآخرين لتحقيقه والوصول له.
روح التنافس لا تظهر في حياتنا عندما نبدأ الخوض في مجال الواقع العملي فقط ، بل هى موجودة منذ طفولتنا ونلاحظها في كل نشاط حياتي نقوم به ولو عاد كل منا بذاكرته للخلف لترأي أمام عينه كيف أن روح التنافس كانت تحرك سلوكه حتى في الأنشطة الحياتية الصغيرة عندما كنا نجري ونلعب في الطريق وفي أذهاننا تحقيق الكسب والتفوق .
التنافس هو إيقاظ الطاقة في الأفراد بقصد التفوق في تحقيق نجاح ما ،أو قد يعني إيقاظ الطاقة في نفوس مجموعة من الأفراد يهدفون لتحقيق هدف مشترك أو رغبة يتطلعون للحصول عليها وفي الحالتين ليس من روح التنافس الحقيقة أن يحدث صراع وذلك لأن التعاون يساعد الأفراد على أن تضافر جهودهم لتحقيق هدفهم المشترك الأكبر والأعلى في الارتقاء بعملهم وحياتهم ومن ثم أوضاع مجتمعاتهم حيث أنه لا مجال للارتقاء لمجتمع يحيا أفراده في صراع وليس تعاون وتنافس حقيقي يبنى للتقدم.
التنافس سلاح اجتماعي لتأكيد روح الانتماء
المجتمع بكل مؤسساته يسعى لتأكيد روح الانتماء في نفوس أبناءه وفي إطار هذا السعي يستخدم التنافس كسلاح وذلك مجموعة من الوسائل منها
** سلاح التنافس والحب: تتنافس الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام على لعب الدور الكبير لإشاعة مفاهيم بعينها تعزز من روح الانتماء لدى الشرائح العمرية المختلفة من أبناء هذا المجتمع وعلى الرغم من حده التنافس بين كل تلك الوسائل إلا أن أياً منها لا يسعى لتدمير الأخر لينفرد هو بالتأثير ، فدور كل منهم يكمل دور وتأثير الأخر ليستفيد المجتمع بالنهاية من تنافسهم المتعاون هذا ويفخر بأبنائه.
** سلاح الثواب والعقاب: قد ترصد جائزة إذا ما حددت إحدى المجموعات هدفاً مشتركاً فيما بينهم تقوم بتحقيقه وقد يستخدم سلاح العقوبة إذا خاب ظنها وهزمت أمام الفريق المنافس ، مثل هذا السلوك يزيد من حده انتماء الأفراد المشاركين للجهة أو المؤسسة التي يتعاونوا فيما بينهم كفريق للفوز بالجائزة لصالحها كما أن الحماس في طلب الفوز يساعدهم على تنمية قدراتهم في مجال السباق ليكونوا متفوقين عن استحقاق وذلك كله في المجمل ينمى بداخلهم روح التنافس بشكل سليم لا يقترف تحت اسمه سلوكيات التدمير والأحقاد والإبعاد الغير مبرر.
** سلاح السباق المفتوح : يحدث عندما يقوم المعلم بتقسيم تلاميذ فصله إلى مجموعات ثم يعرض عليهم مسائل رياضية متنوعة وتتعاون كل مجموعة في حل أكبر قدر ممكن من المسائل خلال وقت محدد ومن هنا تحتدم حدة روح التنافس بين المجموعات كما تحتدم روح التعاون بين أفراد كل مجموعة لمواجهة أفراد المجموعة الأخرى.
** سلاح المعارك: هذا النوع يظهر معناه بشكل واضح عندما تقوم الجيوش بتدريب قواتها بالمناورات التي تستخدم فيها الذخيرة الحية مما ينمي روح الفريق ويثير التنافس بين المجموعات لكسب المعركة والشعور بالفوز والنجاح على الفريق الأخر.
** سلاح المعارض : الأسواق الدولية واحدة من أقوى الأسلحة في إشاعة روح التعاون بين أفراد المجموعة الواحدة سواء كانوا بلدان أو جهات وذلك لأن التنافس والرغبة في الحصول على أكبر قدر من المبيعات والنجاح .
التنافس انتماء مقلوب
التنافس وما ينتج عنه من تعاون بين أصحاب الأهداف المشتركة يعمل على دعم روح الانتماء بل أن ما يقوم بين المجموعات المتنافسة يعتبر انتماء سلبياً ، وهناك رأي في علم النفس يقول إن الكراهية هى" حب مقلوب" وعلى ذات النحو يمكننا أن نقول أن التنافس هو انتماء مقلوب .
في كل الأحوال فإن التنافس بين المجموعات المختلفة واحد من أقوى العوامل التي تشيع روح التعاون وبالتالي روح الانتماء إلى المجموعة فالخوف والغضب وتهديد الأمن من أهم الأحداث التي تلم الشمل وتجمع الكلمة ...كما في حالة تعرض سفينة للعواصف والأمواج فيخاف من عليها من التعرض للغرق فتنفتح قلوبهم وترفع فيما بينهم الحواجز ويصبح الجميع مترابطين قلباً.
التنافس يشكل الخطر المهدد للمجموعة ولكنه في نفس الوقت يعتبر العامل الفعال في توحيد صفوفها ولم شملها وتكاتف جهود أفرادها لدفع الخطر المتمثل في إحتمال غلبة المجموعة المنافسة لها.
التنافس الخلاق صراع وتطور
التنافس مع الآخرين هو من أهم مقومات تفاعل الشخصية مع الواقع البيئي من حولها ،فالتنافس يؤكد خاصية التصارع من أجل البقاء والواقع يقول لنا أن كل شيء في تنافس فحتى اللغة ذاتها فكلماتها تتنافس فيما بينها على البقاء بحيث تتغلب بعض الكلمات وتبرز على أقلام الكتاب وألسنه المتحدثين وتتغلب على كلمات أخرى أصبحت مقصورة على القواميس والمعاجم القديمة وما يقال عن اللغة يقال أيضاً عن الأفكار والمشاعر والعادات الاجتماعية وما إلى ذلك من مجالات الحياة .
الشخص الواحد يتنافس مع نفسه ثقافياً فهو يتنافس مع الواقع القائم لديه لحظياً لكي يصل إلى مثل أعلى يرسمه في ذهنه وخياله ، فالشاعر يريد أن يتفوق على نفسه والفنان يريد أن يتفوق على فنه الحالي بفن جديد والمؤلف يرغب في تأليف كتاب جديد يتفوق به على كتبه السابقة والطفل يريد أن يقهر طفولته ليلحق بركب الكبار الراشدين والطالب يسعى للتفوق على نفسه وعلى الآخرين بهدف تحقيق تفوق في سعيه نحو مستقبل أفضل في كل شيء.
التنافس له وجهان
التنافس عندما يمارس بمعناه السليم يحقق عدد كبير من الفوائد سنذكر منها البعض ويمكن القياس عليها بأمثلة أخرى من الواقع .
** في مجال التصنيع: تخرج للوجود منتوجات ذات جودة عالية وبتصميمات جذابة وعملية كالسيارات وأجهزة الكمبيوتر.
** في مجال التجارة: مع تنافس الشركات المختلفة تزيد فرص تخفيض الأسعار ومغريات طرق السداد لصالح المشترى والمستهلك.
** في صناعة الخدمات: ما تقدمة في مجال الطيران والسفن والفنادق والمطاعم التنافس بين الخدمات في كل تلك القطاعات يحقق للفرد أجازات أكثر أماناً ورخصاً وسرعة مما يريح كثيرين.
** في الصحف والمجلات : التنافس يضمن للقاريء مزيد من المتعة والثقافة والثمن المعقول أيضاً كمقابل لكل ما يقدم .
ممارسه التنافس وكأنه صراع وحرب لها منتصرين وخاسرين ينتج عدد من الأخطار التي تصيب نفوسنا من الداخل بعاهات نفسية تؤثر على مجرى حياتنا بالسلب.
** نظام المباراة الذي تعيشه المجتمعات الصناعية المتقدمة يجعل الأفراد في خوف دائم من المستقبل ولذلك فإنهم يكادون يقضون عمرهم كله في الاستعداد لهذا المستقبل وكثيراً ما يتحول هذا الخوف إلى قلق وإرهاق نفسي يعجزون عن تحمله .
العقل يملي علينا ألا ننسي المستقبل بل علينا التفكير فيه ولكن التفكير العاقل الذي لا يضحى بحاضرة بل يعيش حاضره ويستمتع به من خلال تحقيق أحلامه الصغيرة أولاً ثم الكبيرة وبالنهاية من سار على الدرب وصل.
** التنافس يلعب دوراً هاماً في الحياة اليومية حتى في العلاقات الأسرية ومجال العمل والفصل الدراسي ويمكن أن تهتز تلك العلاقات اهتزازاً عنيفاً بسبب التنافس الذي يقوم على دوافع خاطئة فالتنافس الذي تحركه الأنانية " أنا أولاً " يمكن أن يسبب ضرراً بالغاً بمثل تلك العلاقات ومع الوقت تفسد كل بواعث الانسجام والتوافق والإنتاجية.
** التنافس يقود لروح متكبرة خاصة عندما يشعر الفائز بالكبرياء نتيجة إحساسه المبالغ فيه في قدراته مع استمتاعه المفرط في السعادة باستحسان وتهاني الآخرين.
** فقر الشعور بالحب للآخرين يظهر في نفوسنا عندما ننظر للمتنافس معنا على كونه خصم لابد من كسره وإذلاله وبتلك الرؤية يتحول الخصم المنافس إلى موضوع احتقار أكثر من كونه شخص له قدر وأهمية.
لنخوض مجالات التنافس بشخصية قوية
الشخصية القوية لا تعرف الروح الانهزامية لأنها تدأب على التنافس وخوض غمار المعارك المختلفة ورسم الخطط المتجددة والمعدلة باستمرار للتكيف مع الأوضاع التي تستجد ، فلا يقف أصحاب مثل تلك الشخصية مكتوفين الأيدي فطاقاتهم النفسية والعصبية دوماً جاهزة لدفعهم للعمل وبذل الجهد بدقة .
هؤلاء الأشخاص لا يرتكنون للاستسلام إذا هزموا في معركة فهم دائماً متمسكين بحقهم في الوجود ينظرون للأمام مجددين أمالهم وموسعين أفقهم وحاشدين طاقاتهم عاقدين العزم على مواصلة السير نحو أهدافهم الواضحة جداً بالنسبة لهم، يوازن هؤلاء بين التنافس ومفاهيم العدل والرحمة والحق حتى لا يكون التنافس هو كل معاني الشر بحياتهم أي أنهم يشدون التنافس بخيوط التواضع والعدالة .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امير الاحساس
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 23
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشباب بين مثالية التنافس .. وحقيقة الصراع   الجمعة فبراير 15, 2008 2:18 am

بعد التحية والسلام

وشكرا

بس بصراحة الموضووووووووووووووووووع طوييييييييييييييييييييييييييييييل confused


بس سلمت يداك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشباب بين مثالية التنافس .. وحقيقة الصراع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عيش حياتــك :: المنتديات العامــة :: الصالون العـــام-
انتقل الى: